خلفيات للأيفون
الثلاثاء، 24 يوليو 2012
بيدينك .. أموووت ألفين مرة وما كفاني !
إذا لك شف على شوفي تراني
على شوفتك
" صـحـيــت الأمــااانـي "
زرعـت الـشـــووووق كـلــــه بــ إنـتـظـارك
وأخذت الإنـتـظـار وجيت عااااني !!
نسيت الناس ... لكن ما نـسيـتـك
عجزت أنساك
حـتـى لـو ثـواااانـــي !!
مليت الكون ... وأشغلت الجوارح
نظر عيني ... سماع أذني ... لساني
عـطيـتـك شي .. مـو عـنـد غـيـــرك ...
ولا قـصـرت ... لكنك أناني !!
أنـا أحـبـك
واذا ودك تــأكـــد
شف الله كيف بـيـديـنـك هـدانـي !!
غيابك " صعب "
والأصـعـب " وجــووودك " !!
وأنـا في الحالتين .. أتـعـب وأعـااانـي !!
" حـبـيـبــي "
لا تـواخـذنـي .. ولـكــن >>>
أبـيـك تـحـط نـفسـك فـي مكـاااانـــــي !!
وإذا جيتك
وأنـا مشتـاق تكفى
تـجـاهلنـي .. وكنّك ما تـرانــي !!
وإذا صديت عنك .. وقلت أبـرحل
وقف قلبك على الباب
ودعـانــي !!
ولـو سويـت نفسي
ما أشوفـك
يـميـل الـقلـب .. صوبـك ويحدانـي !!
أنـا .. يـابـنـت الـحـــلااااال
أصعب حكـايــه ؟!
كـتـبـنـي الـوقـت ... لكن مـا قـرانـي !!
مضى عمري .. وتقدر تعتبرني
غــريـــــب
في زمن ماهو زمااااني !!
زمـااااانـي ... راح مـع نـصفي
ونـصـفـي ... نـسى نفسه مـع الـوقـت
ونــســـااااانــــــي !!
أسـافـر حــزن ... والـصحـبـة ثـلاثـــة :
أنـا .. والـصبـر ..
وسـهـيــل الـيـمـانـــي !!
وإذا مـريـت بـبـلاد الطـفـولــة
فتحت الصدر للـحـزن
وطـوانـــي !!
هـنـا دمـعــة
جـرت مـن عـيـن (جـاهــل)
هـنـا .. لاقيـت همي .. وإلـتـقـانـي !!
هـنـا .. بـاعـتـنـي الـديـرة وأهلـهـا
هـنـا .. ضـحـيـت لـفـلان ... وجـفـانـــي !!
هـنـا .. حـاولـت أصيح
ومـا سمـعـني
سـوى بـعـض الـشـوارع والـمبـانــي !!
أنـا يـاسيـدي ... دقــة قـديـمــة
بـغـيـت أخـذ من الـوقـت
وخـذانــــي !!
علـى الأنـقــاض واقــف
دون حـيـلــة
أشوفـك وجـهـتـي بـيـن الـموانــي !!
تــعـــــاااال
وطفي بـيـديـنـك حـنـيـنــي ..
تـملـكـنــي
وأنــا أشعـل لك حـنـانــي !!
تــعـــــاااال
وضـمـنـي يـاتـــاج راسـي
دخـيـلك لا تـخـلـيـنــي .. عـشـانـــي !!
ولـو " مـوتــي "
دريــت إنــه بـيــديـنــك
" أمــووووت "
ألـفـيـن مـره .. ومـا كـفـااانــي !!
وإذا بـاقـي مـن الـطـلـقــات .. طـلـقــة
د خ ي ل ك
حـطـهـا بـيـن " الـمـحــــاااااانــــي " !!
معاني رمضان كيف ننقلها للأطفال
حالُ كثير منا في رمضان – إلا من رحم الله – موصوف بالإكثار من لذيذ الطعام والشراب، وهذا من بدء شهر رمضان؛ فإذا ما قارب الشهر على الانتهاء نقلنا أبنائنا إلى الأسواق لشراء أفضل الملابس، وأفخر الثياب؛ حتى صار مطبوعاً في أذهانهم أن شهر رمضان شهر أكل وشرب، وراحة ومتعة، ورفاهية وشراء الجديد من الثياب.
لاسيما في ظل غياب دور الأبوين في توجيه أبنائهما، ونقل معاني رمضان إلى نفوسهما كما كان ذلك في عهد الرسول – صلى الله عليه وسلم – إذ تقول الربيِّع بنت معوذ: (أرسل النبي – صلى الله عليه وسلم – غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: ((من أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم))، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوِّم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن؛ فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار)، وهكذا يكون تعويد الأطفال حتى يدركوا المعنى الحقيقي لهذا الشهر.
ولقد فرض الإسلام تعليم الصبي الصلاة منذ السابعة من العمر؛ ليتعود على الخير، وعلى نفس المنوال فإنه يجب أن يتعود على الصيام تدريجياً، وأن ننتهز الفرصة فنتركه مثلاً يصوم لمدة ساعتين، ثم نزيد عدد الساعات حسب قدرة الطفل، وإذا ما رغب في الطعام تركناه حتى يشعر أن هذا أمر يخصه، وأنه شيء بينه وبين ربه، ولا ينبغي أبداً أن نخاف عليه من الضعف أو الهزال، ولا أن ننسى مكافأته على اجتيازه فترة الصوم المحددة بنجاح، ويكون ذلك بزيادة مصروفه مثلاً، أو تخصيصه بشيء من المدح والعطاء دون غيره من الأطفال حتى ترتفع معنوياته، ويحاول أن يحسن أكثر فأكثر.
والطرق الآتية نحسب أنها تعينك على نقل معاني رمضان إلى طفلك:- كن قدوة لهم، ودعهم يستشعرون عظمة رمضان؛ من خلال ما تقوم به من صوم وعبادة، وقراءة للقرآن، وذكر لله – سبحانه وتعالى -، وفعل الخير والبر والإحسان.
- أيقظهم عند قيامك لصلاة الليل والفجر حتى يتعودون على العبادة، وتنطبع في أذهانهم، وتصير عندهم من الأمور البديهية.
- حاول أن يحضروا معك على مائدة السحور؛ لئلا يصبحوا جائعين، فيواصلوا الصيام بقية يومهم.
- قم بتعليق لوحة على جدار الغرفة أو المكان الذي تجتمع فيه الأسرة، وليكن فيها جدول يبين عدد الأيام التي صامها كل طفل، ولتكن فيها زاوية بعنوان “فارس الأسبوع” يكتب فيها اسم من كان أكثرهم صياماً في الأسبوع، ويعطى على ذلك جائزة تحفيزية.
- عند الجلوس على مائدة الإفطار ينبغي أن تُجلس الطفل الذي صام بالقرب منك، حتى يستشعر الطفل الصائم أن له أهمية عن غيره، فيزيد في معنويته ونشاطه.
- حاول أن يشاهدك أطفالك وأنت تدعو الله قبل الإفطار، أو وقت السحر؛ ليعرفوا أنه شهر تضرع وإخبات، ودعاء وإنابة.
بمثل هذه الوسائل وغيرها تستطيع – بإذن الله – أن تنقل معاني رمضان إلى ذهن طفلك والحمد لله أولاً وآخراً.
بلغنا الله رمضان وأعاننا على صيامه وقيامه يارب.
سأل الوالد أمه: لماذا تبكين ؟
سأل الوالد أمه: لماذا تبكين ؟
اجابته: لأني امرأه ..
فقال الولد: أنا لاأفهم هذا !!
فأحتضنته أمه وقالت: ولن تفهمه أبداً ..
ثمّ سأل الولد أباه : لماذا تبكي أمي بلا سبب ؟
... اجاب أبوه : جميع النساء يبكين بلا سبب .. ..
كبر الولد وأصبح رجلاً ولازال يجهل لماذا تبكي النساء !!
وفي النهاية سأل حكيم عالم, لماذا تبكي النساء ؟
أجاب الحكيم: عندما خلق الله المرأة جعل لها [ أكتافاً قوية جداً ]
لتحمل عليها أحمال العالم ..
وجعل لها [ ذراعين ناعمتين وحنونتين ]
لتعطي الراحة ..
وأعطاها [قوة داخلية ]
لتحتمل ولادة الأطفال .. وتحتمل رفضهم لها عندما يكبرون ..
وأعطاها [ صلابة ]
لتحتمل أعباء أسرتها وتعتني بهم .. وتبقى صامدة في أصعب الظروف ودون تذمر ..
وعندما يفشل الجميع وييأسون تبقى أيضاً صامتة ..
وأعطاها [ محبة أطفالها لاتنتهي ولاتتغير ]
حتى لو عادوا اليها وسببوا لها الألم ..
وأعطاها [ قلباً مُحباً لزوجها ]
لتعتني به ..
قلباً ينسى الإساءة .. لأنها أخذت من ضلعه القريب من قلبه ..
واعطاها [ حكمة ]
لتقتنع انها متزوجة من زوج طيب .. لاسيما عندما يمر البيت بأزمات صعبة ..
أخيرا „
أعطاها [ الدموع ]
لتذرفها عند الحاجة فترمي أحمال هذه المسؤولية الكبيرة .. وتستطيع أن تواصل الرحلة ..
وهذه هي نقطة ضعفها الوحيدة
اجابته: لأني امرأه ..
فقال الولد: أنا لاأفهم هذا !!
فأحتضنته أمه وقالت: ولن تفهمه أبداً ..
ثمّ سأل الولد أباه : لماذا تبكي أمي بلا سبب ؟
... اجاب أبوه : جميع النساء يبكين بلا سبب .. ..
كبر الولد وأصبح رجلاً ولازال يجهل لماذا تبكي النساء !!
وفي النهاية سأل حكيم عالم, لماذا تبكي النساء ؟
أجاب الحكيم: عندما خلق الله المرأة جعل لها [ أكتافاً قوية جداً ]
لتحمل عليها أحمال العالم ..
وجعل لها [ ذراعين ناعمتين وحنونتين ]
لتعطي الراحة ..
وأعطاها [قوة داخلية ]
لتحتمل ولادة الأطفال .. وتحتمل رفضهم لها عندما يكبرون ..
وأعطاها [ صلابة ]
لتحتمل أعباء أسرتها وتعتني بهم .. وتبقى صامدة في أصعب الظروف ودون تذمر ..
وعندما يفشل الجميع وييأسون تبقى أيضاً صامتة ..
وأعطاها [ محبة أطفالها لاتنتهي ولاتتغير ]
حتى لو عادوا اليها وسببوا لها الألم ..
وأعطاها [ قلباً مُحباً لزوجها ]
لتعتني به ..
قلباً ينسى الإساءة .. لأنها أخذت من ضلعه القريب من قلبه ..
واعطاها [ حكمة ]
لتقتنع انها متزوجة من زوج طيب .. لاسيما عندما يمر البيت بأزمات صعبة ..
أخيرا „
أعطاها [ الدموع ]
لتذرفها عند الحاجة فترمي أحمال هذه المسؤولية الكبيرة .. وتستطيع أن تواصل الرحلة ..
وهذه هي نقطة ضعفها الوحيدة
ويبقى الحب
ويبقى الحب
ذات مرة كانت هنالك جزيرة تعيش عليها جميع المشاعر (السعادة) (الحزن) (الحكمة) .... كل المشاعر حتى (الحب). وذات يوم اكتشفوا جميعاً أن الجزيرة تغرق، فحاولت جميع المشاعر الهرب من الجزيرة للنجاة
حاول (الحب) الهرب ولكنه لم يكن يملك شيئاً يهرب فيه ، فقرر أن يسأل غيره ليهرب معه ، فوجد (الثراء) يهرب في مركب فخم جداً ... فقال (الحب) للـ(ثراء) هل ممكن أركب معك؟ فرد (الثراء): بالطبع لا ... إن مركبي تحتوي على الكثير من الذهب والفضة ولا مكان لك معي .
بعد قليل كان (الغرور) ماراً بمركبه فقرر (الحب) سؤاله. هل تستطيع أن تأخذني معك؟ فرد (الغرور) ... للأسف لا أستطيع مساعدتك .. إنك مبتل تماماً ومركبي نظيفة وجميلة وأنا اخشى عليها من التلف بسببك
كان (الحزن) ماراً بجوار (الحب) فسأله (الحب) ... هل من الممكن أن تأخذني معك ... فقال (الحزن) إنني حزين للغاية وأفضل البقاء وحدي.
وعندما مرت (السعادة) بجوار (الحب) كانت سعيدة للغاية فلم تلحظ من الأصل وجود (الحب) إلى جوارها
وفجأة ظهر عجوز من بعيد ونادى على (الحب) لينقذه ويركب معه. فشعر (الحب) بالأمان والطمأنينة ولكن فرحته أنسته أن يسأل العجوز عن اسمه. حتى وصلوا إلى بر الأمان ، ونجوا جميعاً. فذهب العجوز بعيداً قبل أن يسأله (الحب) عن اسمه
شعر الحب بأنه مدين للعجوز بحياته، ولكنه لم يعرف من هو هذا العجوز، ولكنه رأى (الحكمة) يجلس بعيداً ... فذهب (الحب) إلى (الحكمة) ليسأله عن ذلك العجوز. فقال الحكمة .. إنه (الزمن)
فاستغرب (الحب) وقال... (الزمن)!!؟؟!! ... فقال له الحكمة ... نعم إنه (الزمن)
فسأله (الحب) ولماذا ينقذ (الزمن) حياتي ... فقال (الحكمة)
لأن (الزمن) وحده هو الذي يعلم أهمية (الحب)
فيجب على الحب ان يكون بعيدا عن الغرور والحزن والثراء ويجب عليه ان يكون بجوار السعاده والزمن هو الوحيد الذي يحدد الحب في حياة الانسان ...
كن سعيدا في حبك
حاول (الحب) الهرب ولكنه لم يكن يملك شيئاً يهرب فيه ، فقرر أن يسأل غيره ليهرب معه ، فوجد (الثراء) يهرب في مركب فخم جداً ... فقال (الحب) للـ(ثراء) هل ممكن أركب معك؟ فرد (الثراء): بالطبع لا ... إن مركبي تحتوي على الكثير من الذهب والفضة ولا مكان لك معي .
بعد قليل كان (الغرور) ماراً بمركبه فقرر (الحب) سؤاله. هل تستطيع أن تأخذني معك؟ فرد (الغرور) ... للأسف لا أستطيع مساعدتك .. إنك مبتل تماماً ومركبي نظيفة وجميلة وأنا اخشى عليها من التلف بسببك
كان (الحزن) ماراً بجوار (الحب) فسأله (الحب) ... هل من الممكن أن تأخذني معك ... فقال (الحزن) إنني حزين للغاية وأفضل البقاء وحدي.
وعندما مرت (السعادة) بجوار (الحب) كانت سعيدة للغاية فلم تلحظ من الأصل وجود (الحب) إلى جوارها
وفجأة ظهر عجوز من بعيد ونادى على (الحب) لينقذه ويركب معه. فشعر (الحب) بالأمان والطمأنينة ولكن فرحته أنسته أن يسأل العجوز عن اسمه. حتى وصلوا إلى بر الأمان ، ونجوا جميعاً. فذهب العجوز بعيداً قبل أن يسأله (الحب) عن اسمه
شعر الحب بأنه مدين للعجوز بحياته، ولكنه لم يعرف من هو هذا العجوز، ولكنه رأى (الحكمة) يجلس بعيداً ... فذهب (الحب) إلى (الحكمة) ليسأله عن ذلك العجوز. فقال الحكمة .. إنه (الزمن)
فاستغرب (الحب) وقال... (الزمن)!!؟؟!! ... فقال له الحكمة ... نعم إنه (الزمن)
فسأله (الحب) ولماذا ينقذ (الزمن) حياتي ... فقال (الحكمة)
لأن (الزمن) وحده هو الذي يعلم أهمية (الحب)
فيجب على الحب ان يكون بعيدا عن الغرور والحزن والثراء ويجب عليه ان يكون بجوار السعاده والزمن هو الوحيد الذي يحدد الحب في حياة الانسان ...
كن سعيدا في حبك
الاثنين، 23 يوليو 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

.jpg)

